الجمعة, 03 ربيع الأول, 1430
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد أيام دامية قامت بها هيئة الأمر ( الشرطة الدينية ) ، عند حرم النبي الكريم ومقبرة جنة البقيع والإعتداء السافر على الآمنين من زوار نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم ، بعنصرية مقيته ضد الزوار الشيعة الذين جاء بهم العشق والحب غير المحدود لأحياء ذكرى وفاة رسول رب العالمين صلى الله عليه وآله وسلم ، و إحياء شعائر الدين وفق مذهب أهل البيت عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، حيثُ قال جل شئنه في محكم كتابه :
،((( انما يريدالله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا )))
وحث سبحانه وتعالى على تعظيم شعائر الله والقيام بها ومنها الصلاة والأدعية وزيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام عليهم السلام وصحابته الكرام.
ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب"
وحث الله سبحانه جل جلاله على التعاون على البر والتقوى :
وقال سبحانه وتعالى :
يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا امين" البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب"
*****************************************************************************
وإليكم ملخص ماحدث للزوار من ظلم وحيف من قبل الهيئة وبمساندة الأمن في قمع الزوار والصور والفيديو الموجودة في اليوتيوب والمواقع على الشبكة العنكبوتية تقطع كل شك وتوضح كل مجهول من حقائق غابت عن الجميع بسبب ان أغلب الإعلام المحلي و العربي إم منحاز او مشوه للحقيقة، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
شبكة راصد الإخبارية
20 / 2 / 2009م - 11:19 م
اعتصم أكثر من الفين من الزوار الشيعة مساء الجمعة في باحة المسجد النبوي بالمدينة المنورة احتجاجا على اعتداء عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على زوار مقبرة البقيع.
وذكر شهود عيان أن شرارة الاعتصام بدأت حين عمد عناصر من "الهيئة" إلى تصوير النساء الشيعة اللاتي كن يؤدين مراسم زيارة أئمة البقيع جوار الحرم النبوي الشريف بكاميرات الفيديو.
وتلفظ عناصر الهيئة أثناء ذلك على عشرات الزائرات بألفاظ بذيئة من قبيل المشركات والرافضيات وبنات المتعة ليأتي ردّ النساء بسيل من الأحذية التي انهالت على المطاوعة.
شارك في الاعتصام اكثر من الفين من الزوار الشيعة وتروي شاهدة عيان لشبكة راصد الاخبارية عبر الهاتف أن النساء تجمعن اثر ذلك عند مركز الهيئة مطالبين بسحب أشرطة الفيديو التي التقطت صورهن ليقابلن بالرفض ومطالب بالتفرق اطلقها عناصر الهيئة بمكبرات الصوت.
وتضيف شاهدة العيان أن مزيدا من الاستفزازات اللفظية لعناصر الهيئة بحق النساء واعتقال عدد من الرجال الشيعة دفع أكثر من الفين من الزوار الشيعة من القطيف والأحساء للتجمع أمام مركز الهيئة.
ورفع المعتصمون هتافات التكبير و"هيهات منا الذلة" كما القى العشرات منهم بالمزيد من الأحذية على مقر الهيئة.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب وطوقت باحة المسجد النبوي واعتدت على بعض المحتشدين وغالبيتهم من النساء والشبان.
وقالت الزائرة "مروة المقبل" أن قوات الأمن اعتدت على والدها بالضرب واقتادته لجهة غير معلومة. مضيفة وسط أصوات الهتافات المناوئة "للهيئة" بأن الأوضاع لا زالت متوترة حتى وقت صياغة الخبر.
ويتجه آلاف الزوار الشيعة لزيارة النبي الأكرم وأئمة البقيع في هذا الوقت استغلالا للعطلة المدرسية النصف سنوية في المملكة التي بدأت أمس الأول.
ويتعرض الشيعة باستمرار لمضايقات عناصر الهيئة الذين يتهمونهم وفق التفسير الوهابي بممارسة الشركيات والبدع أثناء زيارتهم لمقبرة البقيع الغرقد.
******************************************************************************************
حتى خارج الحرم النبوي الشريف والبقع في الشوارع المجاورة والأحياء القريبة من الحرم واستمرت الإعتداءات الأثيمة على الزوار فتم الإعتداء على عالم دين من المذهب الجعفري بالطعن بسكين وهو يدخل المسجد النبوي ( حرم النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم )..
واصيب شاب بهراوت في الصدر.
وكما اصيب أطفال ونساء وشيوخ بجروح من جراء الإعتداءت بالعصي والسكاكين والحديد والسلاسل..
.وتم اعتقال بعض الأشخاص
كما قام المتطرفون السلفيون الوهابيون بالتخريب للباصات التابعة للحملات الزيارة والعمرة..
ويبقى السؤال هنا ؟؟؟
الى متى يبقى النفس الطائفي البغيض بين المسلمين .. فالحرمين الشريفين هما مهوى قلوب المسلمين جميعا بكل مذاهبهم دون تمييز او وصايه من أحد على أحد ..
ولا يمكن ان يمحو مذهب المذهب الأخر..
وماذا بعد ؟؟؟
إن هذه التجاوزات تحدث كل عام بل كل يوم ضد جميع المذاهب الإسلامية السنية والشيعية أو الصوفية من قبل أناس يضنون انهم هم من يملك الوصاية على المسلمين وتوزيع صكوك الغفران ما بين داخل الجنة والنار..
إن هذا التزمت والتشدد من قبل الوهابيين لن يزيد أمور المسلمين الإ الشقاق والضعف والوهن ..
إن من حق كل صاحب مذهب أن يتعبد بمذهبه دون تدخل من أحد ،فالله الواحد الأحد هو من يحكم يوم القيامة بين الناس جميعا..
ويجب هنا وضع الحلول المناسبة بحكمة بحيث تعطي كل ذي حق حقه ،
وكذلك يلزم حماية المواطنين والزوار من التعديات والإهانات، والرخصة لهم للأداء شعائر الدين لجميع المذاهب بأمن وطمأنينة وهذا لايحتاج رخصة من أحد فالعبادة لله وحده لايمكن لأحد أن يقول لاتصلي في هذا الوقت اوهذا المكان - فوفقاً للمذهب الإمام جعفر الصادق حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لايجوز السجود الإ على الأرض وما أنبتت وليس على الفرش أو المأكول أو الملبوس - أو لاتدعوا الله في هذا الوقت او هذا المكان مثلا ..
قال سبحانه وتعالى
"وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا "
***وفق الله وسدد خُطى قادتنا لوحدة المسلمين وجمع كلمتهم
وفي الختام اسأل الله العلي القدير ان يجمع المسلمين على كلمة سواء.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية